صفحات «من أنا» تُضحكني دائماً. فهي تُكتب عادةً بصيغة الغائب، مع أننا جميعاً نعرف من كتبها. لذلك سأتجاوز الرسميّات، وسأكتب هذه الصفحة كأنني أتعرّف إلى صديق جديد.
لأنّ هذا، بكل صراحة، هو ما يحدث هنا فعلاً.
أنا مدرّب مالي، أساعد الناس على الإمساك بزمام أموالهم من خلال فهم السلوكيات والعادات التي تصوغ قراراتهم المالية.
أمضيت سنوات في القطاع المالي، عملت خلالها مستشاراً مالياً وفي قطاع التمويل العقاري؛ لكنّ شغفي الحقيقي هو مساعدة الناس على التحرّر من الضغط المالي وبناء مستقبل يتحمّسون له.
على الأغلب أنت تسأل نفسك الآن: «هل يستحق هذا الشخص المدعو علي وقتي واهتمامي؟»
بالنسبة لبعض الناس، جوابي هو: لا. وإليك السبب:
قبل أن نكمل، دعني أخبرك بصراحة لمن لست الخيار المناسب:
إن كنت تبحث عن خدعة سحرية «للثراء السريع»، فأنا لست الشخص المناسب لك. النجاح المالي لا يقوم على الحيل، بل على العقلية والعادات والعمل المستمر.
أساعد الناس على التفكير في المال بطريقة مختلفة: إعادة تشكيل المعتقدات والسلوكيات وطريقة اتخاذ القرار لتحقيق تغيير دائم. فإن لم تكن مستعداً لتحمّل مسؤولية مستقبلك، فلن أضيّع وقتك ولا وقتي.
ما أستطيع فعله هو أن أريك طريقاً مجرّباً للخروج من الديون دون حرمان، وبناء أمان حقيقي، وتغيير عقليتك، وكسر الدوائر المدمّرة. لكن عليك أن تريد ذلك فعلاً.
أنا أؤمن بالحلول الحقيقية، لا بالكلام المنمّق. وهذا يعني أنني سأعطيك دائماً خطوات عملية يمكنك البدء بتطبيقها فوراً، وحتى مجاناً.
وفي الوقت نفسه، لن أتظاهر بأنني لا أدير عملاً في التدريب المالي؛ فسأعرض عليك فرصاً للعمل معي بشكل أعمق وأكثر تنظيماً.
حتى لو لم تدفع لي قرشاً واحداً، ستخرج من هنا بأفكار قادرة على تغيير طريقة تفكيرك في المال إلى الأبد.
ما أستطيع أن أفعله لأجلك
مسار منظّم لا يتطلب منك التضحية بكل ما تستمتع به.
ليس حلاً مؤقتاً، بل أساس متين يصمد مع مرور الوقت.
تغيير طريقة تفكيرك في المال من جذورها، لا مجرد السلوكيات السطحية.
استبدال الأنماط القديمة بعادات تبني ثروة دائمة.
مشاكلك المالية، على الأرجح، ليست مشاكل حسابية.
أنت تعرف أصلاً أن عليك أن تدّخر أكثر وتصرف أقل. السؤال الحقيقي هو: لماذا لا تفعل؟
هذا بالضبط ما أمضيت سنوات في دراسته. أحمل شهادتي البكالوريوس والماجستير في المالية، لكن بتركيز يتجاهله معظم الخبراء: السلوك البشري. لماذا نتخذ القرارات التي نتخذها، حتى عندما نعلم أن هناك ما هو أفضل؟
كما عملت مستشاراً مالياً، وساعدت مئات العملاء على التعامل مع تعقيدات المال ضمن فريق يدير أصولاً تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار.
كيف تؤثر انحيازاتك المعرفية ومشاعرك في خياراتك المالية، غالباً دون أن تدرك ذلك.
كيف تتشكّل العادات في دماغك لتصنع نتائجك اليومية، وكيف تعيد تشكيلها بوعي.
كيف يفسّر علم الأعصاب قراراتك المالية ويحسّنها، بإعادة تشكيل دماغك لتحقيق نتائج حقيقية ودائمة.
مسيرتي وخبرتي الحقيقية
بدأت مسيرتي في القطاع المالي، لكن شغفي كان دائماً تغيير السلوك. وبفضل شهادتي بكالوريوس وماجستير بتركيز على التغيير السلوكي المالي والاقتصادي، أنا لا أعلّم الأرقام فحسب؛ بل أعلّمك كيف تعيد برمجة عاداتك المالية.
خلال دراستي للماجستير، ركّزت على اتخاذ القرار والتمويل السلوكي والاقتصاد العصبي؛ حيث بحثت في كيفية تأثير الانحيازات المعرفية في الخيارات المالية، وكيف يمكن لعلم الأعصاب أن يحسّن اتخاذ القرارات المالية.
«الحقيقة أنني ارتكبت كل خطأ مالي ممكن، وتعلّمت بالطريقة الصعبة أنه لا وجود لمشكلة "سيحلّها أنا المستقبل". الخبر الجيد؟ وجدت طريقة لقلب الموازين كلها، واليوم أساعد الآخرين على فعل الشيء نفسه!»
ما يحرّكني حقاً هو أن أرى الناس يتحرّرون من الضغط المالي ويبنون حياة يحبونها.
وهذه طريقة أنيقة لأقول لك:
المشاكل المالية ليست مجرد أرقام؛ بل تتعلق بـالسلوك وعلم النفس وأنماط اتخاذ القرار. أعلّمك كيف تتقن عقليتك المالية لتحقق نجاحاً مالياً حقيقياً ودائماً.
هذا الأسلوب متعدد التخصصات يجمع بين علم الأعصاب والتمويل السلوكي وأبحاث اتخاذ القرار، لإعادة تشكيل دماغك على المستوى العصبي؛ فيتغيّر سلوكك وتحصل على نتائج حقيقية ودائمة.
اطّلع على البرامج، وانظر أيّها يناسب مرحلتك الحالية. وإن كنت مستعداً للتحكّم بأمورك المالية وفتح صفحة جديدة كلياً في حياتك، فلنحجز مكالمة.
يبدو هذا عادلاً؟ الآن هو الوقت المناسب لتغيير مستقبلك ومستقبل عائلتك.